شركات عربية ناشئة تستحق التعرّف عليها
استطاع حازم الطواب وإبراهيم الزيات مؤسسا شركة (ReNile) المصرية الناشئة أن يحولان فكرة مشروع جامعي قائم على الإبداع الهندسي لتوظيف الطاقة والعمليات الحيوية، إلى شركة رائدة في مجال إنترنت الأشياء والخدمات البيئية المبتكرة، حيث تمكنا الشريكان مع فريقهم المتنامي من بناء نظام مؤتمت يمكنه المراقبة والتحكم في جودة الماء والهواء والتربة للمزارع السمكية والصوب والزراعات المائية ومزارع الدواجن بهدف تحسين كفاءة إنتاج الطعام لسد حاجات الأمن الغذائي. رآسمال أجرت مقابلة مع م, حازم الطواب للتعرف أكثر على (ReNile) وخدماتها التي تقدمها، ورحلتها بين النجاحات والصعوبات في عالم الشركات الناشئة.
من هو حازم الطواب مؤسس شركة (ReNile)؟
أنا أحد المؤسسين المشاركين في شركة (ReNile) بالإضافة إلى إبراهيم الزيات، تخرجت من قسم هندسة الطاقة والعمليات الحيوية (Energy and Bioprocess Engineering) في جامعة زويل، من ثم حصلت على ماجستير في إدارة الهندسية (Engineering Management) من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة، وهو ما مكنني من العمل كمعيد في الجامعة، ومن ثم كاستشاري للتحول الرقمي في مجال الهندسة (Digital Transformation Consulting)، وحاليًا أعمل كاستشاري لدى الهيئة العربية للتصنيع في مصنع الإلكترونيات، ومؤسس مشارك في شركة (ReNile) المعنية بإنترنت الأشياء (Internet of Things) والمتخصصة في مجال الخدمات البيئية.
كيف خرجت فكرة (ReNile) إلى النور لتتحول إلى شركة ناشئة رائدة في إنترنت الأشياء في مجال الخدمات البيئية؟
بدأت نواة فكرة (ReNile) وحمضها النووي في التكوّن والتشكّل منذ أن كنت في الجامعة، لكنها لم تكن بهذا التوسع والتطور. في المراحل الأولى من (ReNile) انصب تركيزنا على تكنولوجيا الطاقة الشمسية والألواح الشمسية العائمة، حيث فزنا في مسابقة (Go Green in the City) التي كانت تنظمها شركة الطاقة العالمية (Schneider Electric).
هدفت المسابقة إلى ابتكار حلول هندسية وتقنية جديدة لحل بعض المشاكل التي تواجه قطاع الطاقة ونقص الموارد، وخرجنا بحلول لتوظيف طقس صعيد مصر المُشمس في إنتاج طاقة كهربائية من الألواح الشمسية، مما يخدّم المناطق النائية في هذه البقعة، لكن بسبب طبيعة الحياة في المنطقة، عجزنا عن تركيب الألواح الشمسية على أسطح البيوت التي كان يستخدمها سكنها في ممارسات أخرى مثل تربية الطيور وغيرها من النشاطات.
من هنا جاءت فكرة تركيب الألواح الشمسية العائمة على المجاري المائية والترع لتقليل معدل تبخر المياه وإنتاج الكهرباء في ذات الوقت، وفي هذه الأثناء أردنا دراسة تأثير الألواح الشمسية العائمة على الحياة المائية، وجاءتنا فكرة مراقبة جودة المياه وحصلنا من هذه الفكرة على براءة اختراع لنظام تتابع الشمس بطريقة تعتمد على تحليل المياه تحت الخلايا وقياس جودتها. من ثم تحولنا إلى تركيب خلايا الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء للبيوت والشركات، والتركيز على استخدامات إنترنت الأشياء في قسم الأبحاث والتطوير.
مع بدايات عام 2020 انطلقت (ReNile) في السوق كشركة ناشئة رائدة في إنترنت الأشياء في مجال الخدمات البيئية، حينها أنتجنا أول منتج قابل للتطبيق (Minimum Viable Product) بالتعاون مع برنامج احتضان (EBNI)، وكان عبارة عن قارب يحتوي مستشعرات متحركة تقيس جودة الحياة المائية في المزارع السمكية، بحيث يجمع القارب البيانات من قبيل كمية الأكسجين ودرجة الحرارة ونسبة الحموضة (PH)، ويرسلها إلى المستخدم عبر تطبيق الهاتف المحمول أو الموقع الإلكتروني أو الرسائل القصيرة للتعرف على المشاكل وطرق حلها.
تطورت الخدمات التي نقدمها مع الوقت وأدخلنا نظام تحكم من قبلنا بجانب أجهزة الاستشعار مما يمكننا من السيطرة على المشاكل بطريقة مُؤمتة وتغذية المزارعين بتحليل بيانات شامل عن كل ما يدور في مزرعته السمكية ونسبة الإنتاج والفاقد وكافة المعلومات التي تساعده في تحسين الكفاءة وزيادة الأرباح.
خلال عام 2022 توسعت الخدمات التي نقدمها لتشمل الصوب الزراعية ومزارع الدواجن والزراعات المائية، وأصبح مُدرج في خدماتنا أنظمة تسميد مؤتمتة تعمل عن طريق توليد البيانات، حيث تقوم المستشعرات بقياس المعطيات والمتغيرات للتحكم فيها ومن ثم ترسل المعلومات والمخرجات أونلاين، وأصبح لدينا أنظمة لمياه المزارع السمكية والري والزراعات المائية، وأنظمة هواء لمزارع الدواجن والصوب الزراعية، وأنظمة التربة للأراضي الزراعية والصوب.
ما هي الخدمات التي تقدمها (ReNile) وأكثر نقاط قوتها؟
تقوم (ReNile) بتصنيع أجهزة تعتمد على نظام إنترنت الأشياء لقياس جودة المياه والهواء والتربة للمزارع السمكية ومزارع الدواجن والزراعات المائية والصوب الزراعية، وأكثر نقاط قوة (ReNile) أنها تُعد معمل لتوليد وتنفيذ الأفكار من خلال ابتكارات فريق البحث والتطوير الخاص بها، ومن ثم تصنيعها وإنتاجها، حيث نقوم بعمل الأبحاث للوصول إلى منتجات متفردة ومخصصة تراعي احتياجات العملاء، كما نركز على تجربة العملاء لتحسين هذه المنتجات وهو ما يجعلنا متقدمين بخطوة عن باقي المنافسين، حيث نولي اهتمامًا كبيرًا بمسألة تطوير المنتجات والخدمات لتلبية متطلبات السوق.
ما هي الأسواق التي تستهدفها (ReNile) في الوقت الراهن؟
لدينا حاليًا عملاء في كل من مصر والسعودية وعُمان والكويت والإمارات والأردن، ووكيل أعمال في عمان وموزع في السعودية، وتتميز (ReNile) بأنها تصنع كافة أجهزتها من الألف إلى الياء بنفسها (made in house)، وحتى الآن يجري توسعنا الإقليمي بشكل عضوي من خلال سماع العملاء عن خدماتنا من عملاء آخرين نقوم بمساعدتهم في تطبيق نظام إنترنت الأشياء في مجال الخدمات البيئية لسد متطلبات الأمن الغذائي، حيث توفّر أنظمتنا في تكاليف الطاقة والأسمدة للمزارعين، مما يقلل من مخاطر الفاقد في المزروعات والوفيات والأسماك والدواجن، وإلى هذه اللحظة لم نتحرك بخطط تسويقية كبيرة للتوسع نتيجة إقبال العملاء العضوي علينا.
كيف تتميز (ReNile) عن بقية منافسيها في السوق؟
إن تحدثنا عن المنطقة العربية سنجد (ReNile) تتفرد في الجزء الخاص بنظام إنترنت الأشياء للمزارع السمكية دون أي منافس، ويوجد منافسين قلائل آخرين يعملون في مجال الدواجن والزراعة والصوب، أما على الصعيد العالمي يوجد 9 منافسين يعملون في ذات المجال، لكن تظل (ReNile) متفردة عن منافسها بنظامها المدعوم باللغة العربية بجانب اللغة الإنجليزية ولغات أخرى، بالإضافة إلى أنهم لا يقدمون تحليل البيانات للمستخدمين أو يصنعون معداتهم بأنفسهم كما نفعل، كما تتميز (ReNile) عن بقية المنافسين الدوليين بأسعار خدماتها التنافسية.
ما المميزات التي تجعل عملاء (ReNile) راضون عن خدماتها التي تقدمها؟
أعتقد أن المتابعة المستمرة لدعم العملاء وخدمات الاستشارة الفنية والتقنية من أهم المميزات التي تجعل مستخدمي نظامنا راضون عن أدائنا، حيث تقدم (ReNile) خدمات الدعم والاستشارة حتى وإن لم نكن معنيين بالمشكلة بشكل مباشر ، فكثير من العملاء يواجهون بعض المصاعب في جلبت المعدات أو العثور على خبراء واستشاريين في مختلف مجالات عملنا، وهو ما نوفره في خدمة دعم العملاء المبنية على الثقة تعد أهم أولوياتنا، بالإضافة إلى الفوائد الأخرى التي يوفرها النظام من تقليل هدر الأعلاف وعدد ووفيات الأسماك والدواجن والحد من نفقات الطاقة والكهرباء، لأن نظام (ReNile) يمكنه تقليل نفقات التشغيل بنسبة 20%.
ما هي أهم القيم والمعايير التي ترتكز عليها (ReNile) في رسم رؤاها الخاصة كشركة تعمل في مجال الخدمات البيئية؟ وما أثر هذه القيّم على المجتمع؟
نحن في المقام الأول نركز بشكل كبير على قضية الأمن الغذائي الذي بات تحديًا عالميًا في ظل ما يشهده العالم من نقص في الغذاء، ونضع نصب أعيننا مسألة سلامة وصحة الأطعمة لكي تخرج كافة المنتجات الغذائية التي نعمل على ضبط نظم نموها بجودة عالية ترضي ذوق المستهلكين وتجعلهم أصحاء.
كذلك نهتم كثيرًا بتقليل تكلفة التشغيل مما ينعكس على سعر المنتجات وقوة الطلب عليها ويجعلها في متناول اليد. إن الأمن الغذائي أحد أهم تحديات منطقتنا العربية وأكثرها إلحاحًا في الآونة الراهنة، ويعد توفير الغذاء للشعوب وإتاحته بطريقة مستدامة من أهم الأولويات لتحقيق الاكتفاء وإرساء الاستقرار.
في المقام الثاني نركز على الممارسات الخضراء المستدامة وتقليل هدر الموارد، حيث تستهلك معظم المزارع التقليدية كميات كبيرة من الديزل أو السولار ، فيما يقوم نظامنا بتقليل استهلاك محروقات الطاقة بنسبة أكثر من 30%، كما يساعد في الحفاظ على جودة الحياة تحت الماء وتوفير الأعلاف وتقليل استهلاك المواد والنفقات المالية، والتي تندرج جميعها تحت مسمى ممارسات التنمية المستدامة التي تتمحور بعض من أهدافها حول القضاء على الفقر والجوع وتحقيق الصحة الجيدة والرفاه وتوفير المياه النظيفة والحفاظ على الحياة تحت الماء وتقليل انبعاثات الكربون وهي أهداف يحققها نظام (ReNile) في ممارساته وتعكس بشكل مباشر على المجتمع والبيئة.
ما هي أبرز التحديات التي واجهت (ReNile) كشركة ناشئة في فترة التأسيس؟
أكبر مشكلة تواجهنا مسألة ثقافة المزارعين ومربي الأسماك والدواجن واعتيادهم للأنماط التقليدية في الزراعة وتربية الحيوانات دون التعرّف على التقنيات الحديثة، وشكّل نقص الجهات التوعوية المعنية بتثقيف هذه الفئة معضلة حقيقية جعلتنا نعاني أثناء محاولاتنا سد هذه الفجوة المعرفية وإرشادهم إلى جدوى التكنولوجيا والأتمتة في الممارسات الزراعية والحيوانية.
لقد استغرقنا وقتًا طويلًا حتى نتمكن من إقناع عملائنا وتثقيفهم بما يُمكن أن يحققه نظامنا المُفّر للوقت والجهد والمال، وتأثيره على تقليل التكلفة وزيادة الجودة والكفاءة، وتمكنا من حل هذا التحدي عن طريق إتاحة النظام لفترة تجريبية مجانية لمدة ثلاث شهور لمعرفة الجدوى وقياس النتائج.
شكلت جائحة فيروس كوفيد-19 تحدي آخر بالنسبة لنا، وحدّت من النشاطات التي كنا نقوم بها في بدايات فترة التأسيس، كما واجهنا صعوبات أخرى ارتبطت بمشاكل الشحن وسلاسل الإمداد بسبب الأزمة الصينية الأمريكية وتوفّر الدولار لاستيراد بعض المواد الخام اللازمة لتصنيع معداتنا؛ والآن نواجه تبعات الحرب الروسية الأوكرانية ومشاكلها غير مباشرة التي تؤثر على تقدمنا بشكل ملحوظ، حيث ولّد التضخم الكبير غلاءً في كافة السلع والأعلاف الحيوانية خاصةً، وهو ما انعكس على قدرة عملائنا المالية وألقى بظلاله على حركة النمو التي تتباطأ لدينا، وبالرغم من ذلك نعمل بكل جد على حلحلة هذه التحديات والخروج إلى أسواق أخرى تسمح لنا بالتوسّع والانتشار على المستوى العربي والإقليمي، فبعد أن وصلنا إلى الدول العربية الشقيقة لدينا حاليًا توجهات إلى السوق الإفريقية من خلال عملاء محتملين في كينيا.
تعد سلسلة الإمداد واستيراد خامات المعدات التكنولوجية من الصعوبات التي تواجه الشركات المصنعة في مصر نظرًا لعدة أسباب داخلية وخارجية؛ كيف تتغلبون على هذه الصعوبة؟
لقد قمنا بحل هذه القضية من خلال الاعتماد على البدائل المحلية المتاحة، ووصلنا إلى تصنيع أجهزتنا ومعداتنا من خامات محلية بنسبة 70%، لكن تظل بعض المكونات الإلكترونية غير متوفّرة محليًا، مما يجعلنا مجبرين على استيرادها من الخارج، وقد بات لدينا خيارات متعددة وبدائل للموردين في الصين وأوروبا وأمريكا، وهو ما يسمح لنا بحرية الحركة دون الوقوع تحت هيمنة أي مُورّد؛ ويشكل فريق البحث والتطوير حجر أساس مهم في شركتنا، حيث تمكننا خبرات هذا الفريق الكبيرة من إيجاد حلول وبدائل تكنولوجية مبتكرة تعتمد على ابتكار خيارات لتصميم المعدات وتصنيعها بأفضل جودة وأقل تكلفة وبما هو متاح من خامات ومكوّنات يمكن أن نصل إليها في السوق المحلية أو العالمية؛ كما ساعدت شراكاتنا للتصنيع مع الهيئة العربية للتصنيع على سبيل المثال على تزليل هذه الصعوبات.
كيف تعاملت شركة (ReNile) الناشئة مع صعوبات التمويل في مرحلة التأسيس المُبكرة؟ وما البصمة التي تركتها حاضنات ومسرعات الأعمال في مسيرتكم؟
بدأت (ReNile) رحلتها في جمع التمويل مع اثنين من حاضنات الأعمال وهما (EBNI) ونهضة المحروسة، وتمكنا من الحصول على تمويل بلغ 150 ألف جنية مصري من كل واحدة منهما، بالإضافة إلى تمويل تمهيدي من قِبل المستثمر أمير صبري الذي كان له فضلًا كبيرًا في دعمنا ماديًا ومعنويًا، وبالرغم من صغر حجم التمويل بالنسبة لنا كشركة مصنعة، إلا أنه كان مجديًا في بداياتنا، لكن الفائدة الأكبر التي عادت علينا من الانخراط في برامج الاحتضان هي المعرفة الحقيقية بمتطلبات السوق وفهم احتياجات الصناعة وكيفية التعامل مع الأفكار وتحويلها إلى أعمال مدرة للربح.
لقد أتينا أنا وإبراهيم الزيات شريكي المؤسس من خلفية هندسية بحتة، دون أدنى علم بعالم الأعمال أو طرق تأسيس وإدارة المشاريع في مصر، وقد ساعدتنا برامج الاحتضان على فهم وتعلّم مفاهيم ريادة الأعمال حتى أصبحنا الآن فريق كبير يتضمن 15 شخص يعمل بالتمويل الذاتي.
كيف تعملون على جذب أموال الاستثمار؟ وهل من جولات تمويل جديدة تنون المشاركة فيها في الفترة القادمة؟
نحن حاليًا في صدد جولة تمويل تأسيسي (Seed round) نطمح أن نجمع فيها 800 ألف دولار ، ونركز في هذه الجولة على المستثمرين الذين يعملون في مجال التكنولوجيا الزراعية أو صناعة الأجهزة، حيث تتباين أجندة مستثمري رأس المال الجريء والمستثمرين الملائكيين تبعًا لتوجهاتهم المختلفة، وتعد التكنولوجيا الزراعية من أكثر المجالات التي يركز عليها العالم الآن بسبب مشاكل الأمن الغذائي ونقص الطعام، وقد أضاءت تبعات الحرب الروسية الأوكرانية اللون الأحمر على هذه القضية، مما يساعدنا على اجتذاب الاستثمار للتصدي لها.
نحن الآن في طور تحديث معارفنا بمعايير وإجراءات المستثمرين في الصناعة التي نعمل فيها بهدف اجتذاب التمويل، ونرى على أرض واقع ردود فعل جيدة حينما يعلم المستثمرون أن كافة المنتجات والتقنيات والمعدات التي نعمل بها من تصنيعنا الذاتي، وأننا قادرين على تخصيصها طبقًا لحاجة العملاء.
كيف تتعامل (ReNile) مع جانب تجربة العميل الذي يعد من أهم محددات نجاح الشركات الناشئة في الوقت الراهن؟
نحن نعمل على توفير نظام متكامل سهل ومُبسّط ومتعدد اللغات يُمكن للعميل استخدامه دون العودة إلى التقنيين أو الفنيين، كما نراعي أن يكون تصميم النظام البصري جذاب وسريع القراءة بأقل مجهود من العميل للتركيز على الأهداف الأساسية أثناء عمليات مراقبة وإدارة المزارع، وقد قمنا بالفعل بتعديل بعض الخدمات التي نقدمها للتوافق مع طلبات وحاجة العملاء.
نحن كشركة ناشئة نتمتع بقابليتنا للتطور والتحديث لمواكبة السوق، وهو ما حدث معنا عندما قمنا بابتكار منتجات جديدة طلبها منا بعض العملاء، لنجد أنفسنا بعد أن كنا متخصصين في المزارع السمكية، أصبحنا نعمل في الزراعات المائية وتربية الدواجن والصوب الزجاجية، والآن لدينا عملاء محتملين يريدون توظيف نظامنا في المصانع وحمامات السباحة وهو ما يفتح لنا نافذة جديدة خارج نطاقنا المعتاد.
نصيحة أخيرة تقدمها لرواد الأعمال الجدد؟
إن رائد الأعمال الناجح هو من يرى حاجة الناس ويحاول أن يلبيها من خلال توظيف طاقاته الفكرية وإمكاناته والمادية، لذا أنصح كل رائد أعمال جديد أن يستمع إلى نداء مجتمعه ومحاولة سد حاجاته، وأن يكون رشيقًا في تحركاته ومرنًا في أفكاره ومثابرًا في أدائه حتى يتمكن من تخطي صعاب البدايات العنيدة، لأن تأسيس الأعمال والشركات الناشئة رحلة تتطلب تحمل العناء.
لمعرفة المزيد من الأخبار حول قطاع المشاريع والأعمال والشركات الناشئة يسعدنا أن تتابع منصاتنا المختلفة على انستغرام ولينكد إن وتويتر، وهناك ستتعرف على قصص ملهمة لرواد الأعمال والمبتكرين والمستثمرين وصناع التغيير في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
للإبلاغ عن أي مشكلة أو خطأ في المحتوى يرجى مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: editor [at] rasmal [dot] com.
Last Updated on مايو 17, 2023 by Safiya K